نتلقى التطعيم ونقلل من العدوى: التطعيمات ضد فيروس الكورونا فعالة وآمنة للاستخدام, وهي متوفرة في جميع صناديق المرضى.

أسئلة وأجوبة في موضوع تطعيم الأولاد والأطفال الصغار

لماذا يتوجب تطعيم الأولاد والأطفال والرضع إذا كان المرض يظهر لديهم عادةً بشكل خفيف؟

  • لتجنب خطر الإصابة بحالة صعبة: على الرغم من أن خطر الإصابة بحالة صعبة لدى الأطفال والأولاد الذين أصيبوا بعدوى الكورونا أقل منه لدى البالغين, هنالك أولاد يُطورون حالة صعبة من المرض, حتى وان لم يكونوا يعانون من أمراض مزمنة. تشير المعطيات الى أنه من بين كل 900 ولد مصاب بالكورونا – واحد سيُصاب بحالة صعبة وسيحتاج الى الرقود للعلاج في المستشفى.
  • لمنع حدوث تعقيدات على المدى البعيد: أيضًا بعد التعافي من الكورونا هنالك خطر لحدوث تعقيدات وأعراض جانبية على المدى المتوسط والبعيد, التي تشمل مشاكل في القلب وأعراض في الجهاز العصبي, على سبيل المثال:

    PIMS – تعتبر هذه المتلازمة التعقيد الأكثر شدة جراء الإصابة بفيروس الكورونا لدى الأولادوأبناء الشبيبة, ومن الممكن أن تظهر على شكل مرض شرس ويهدد الحياة (غالبية الأولاد الذين أصيبوا بها يصلون الى وحدة العناية المكثفة وحوالي 1%-2% منهم يتوفون).70%-80% من الأولاد الذين يصابون بهذه المتلازمة لا يعانون من أية أمراض مزمنة.

    Long Covid – واحد من بين كل 8 أولاد متعافين يستمر في المعاناة من أعراض التي تستمر لأكثر من 4 أسابيع بعد الإصابة بالمرض بشكل حاد, على سبيل المثال التعب, آلام العضلات والمفاصل, الصداع, اضطرابات في النوم ومشاكل في التنفس, تظهر الدراسات الحديثة اتجاهًا متزايدًا في الأعراض العصبية الأخرى: النوبات ، واضطرابات الذاكرة ، والتغيرات "الشبيهة بمرض الزهايمر" في اختبارات التصوير التي يتم تعريفها على أنها عامل خطر للاضطرابات العصبية المستقبلية. كما يستمر الاتجاه نحو زيادة معدلات الإصابة بالسكري بين الأطفال المتعافين من الكورونا ، ويلاحظ هذا الاتجاه في معظم دول العالم.

    بالإضافة الى الأعراض التي تم توثيقها, هنالك شك بأن يكون كما هو الحال جراء أمراض فيروسية أخرى – مثل الحصبة, النكاف والتهاب الكبد – ايضًا للكورونا تأثيرات أو تعقيدات التي تظ بعد فترة طويلة, أحيانًا سنوات بعد الإصابة بالمرض, حتى وان ظهرت خلال مرحلة الإصابة أعراض خفيفة أو لم ظهر أعراض على الإطلاق.
  • للحد من العدوى والانتشار الخطير: على الرغم من الاتجاه التنازلي في مستوى الحماية من العدوى ، تظهر الدراسات أنه في مجموعة الأطفال والأطفال الرضع الذين تم تطعيمهم ، يتم الحفاظ على مستوى عالٍ من الحماية ضد الأمراض الخطيرة ، والاستشفاء والوفاة ، مع انخفاض أكثر اعتدالًا في خطر الإصابة.

أسئلة وأجوبة الأهل في موضوع تطعيم الأولاد >

ربما من المفضل الانتظار لوقت أطول قبل منح التطعيم؟

يتم إنشاء المستوى الأمثل للحماية فقط بعد الانتهاء من سلسلة التطعيم. نظرًا لأن اتجاه الإصابة كبير حتى بين موجات المرض ، فمن المستحسن تطعيم الأطفال وعدم انتظار الموجة التالية.

من المهم معرفة أنه وفقًا لبيانات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) ، فإن حوالي 50٪ من حالات المراضة الشديدة والاستشفاء والوفيات حدثت في الأطفال الأصحاء. لذلك ، على الرغم من أن التوصية بإعطاء التطعيم تركز على الأطفال الصغار والأطفال المعرضين بشكل متزايد لخطر الإصابة بأمراض خطيرة بسبب أمراض مزمنة أو عيوب خلقية أو كبت المناعة ، فإن وزارة الصحة تسمح لكل والد بتطعيم أطفالهم من سن ستة أشهر فما فوق حتى لو كانوا يتمتعون بصحة جيدة.

هل التطعيم المخصص للأولاد آمن وناجع؟

كلا النوعين من اللقاحات المقدمة للأطفال الصغار حصلا على تصريح ال-FDA (دائرة الغذاء والدواء الأمريكية) للاطفال  من عمر  6 اشهر حتى 5 جيل سنوات. وفقًا للمعطيات التي ظهرت من التجارب السريرية لدى هذه الفئة, التي تم الاعتماد عليها في منح المصادقة, تبين بأن التطعيم آمن وفعال بدرجة كبيرة في منع الإصابة بمرض مصحوب بالأعراض, الإصابة بحالة صعبة, الرقود في المستشفى للعلاج أو الوفاة.

من المهم المعرفة: التطعيم لا يضر بالنمو أو بالخصوبة, وليس هنالك تخوف من منحه للصبيان والفتيات.  

ما هي الأعراض الجانبية للتطعيم التي تم رصدها لدى الأولاد؟

تشمل الأعراض التي تم الإبلاغ عنها بعد تلقي التطعيم لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات : التهيج ، وانخفاض الشهية ، والنعاس المفرط ، والحساسية الموضعية والاحمرار في منطقة الحقن ، والحمى وتضخم العقدة الليمفاوية الموضعية (نادر).
الأعراض المبلغ عنها بعد الحقن لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-4 سنوات: ألم في منطقة الحقن ، إرهاق ، احمرار موضعي ، تورم ، صداع ، سخونة وتضخم في الغدد الليمفاوية (نادر).
لم يكن هناك فرق كبير في الأعراض في محيط تلقي اللقاح بين الأطفال الذين تعافوا سابقًا من كورونا وأولئك الذين لم يتعافوا.

هل يوجد علاقة بين التطعيم وبين التهاب عضلة القلب وغشاء القلب؟

التهاب في عضلة القلب (ميوكارديتيس) وفي غشاء القلب (بيريكارديتيس) هي ظاهرة نادرة التي تظهر غالبًا بعد الإصابة بالأمراض الفيروسية.  
بحسب الأبحاث, التهاب عضلة القلب الذي حدث في أعقاب تلقي التطعيم هو عارض جانبي نادر جدًا وغالبًا فإنه يظهر سريريًا على شكل أعراض طفيفة التي تزول خلال وقت قصير, بدون ترك أضرار طويلة المدى على عضلة القلب وأدائها.  
في المقابل, من الممكن أن يُلحق فيروس الكورونا الضرر بعضلة القلب ايضًا خلال الإصابة بالمرض وايضًا على المدى الطويل عندما تحدث متلازمة متعددة الأجهزة  (PIMS) التي تحدث بعد أسابيع من التعافي.
خطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب بسبب الكورونا أعلى ب-3-4 مرات بالمقارنة مع الإصابة به على خلفية تلقي التطعيم.
في حال أن هنالك صبي أو فتاة الذين سبق أن أصيبوا بالتهاب في عضلة القلب في السابق – يوصى باستشارة أخصائي في أمراض القلب قبل تلقي التطعيم.

بدافع الحذر ، الأطفال الصغار الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات والذين أصيبوا بنوبة من التهاب عضلة القلب في الماضي ، - في هذه المرحلة يوصى بعدم التطعيم.

الرجوع الى الأعلى