موديل الرمزور

يسمح "الرمزور" بالتمييز بين مختلف السلطات فيما يتعلق بمؤشرات انتشار المرض الرئيسية، ومن بينها وضع سياسة يمكن أن تساعد في التعامل بشكل أفضل مع جوانب الأزمة على المستوى المحلي.

الموديل

مخطط يضع خارطة للسلطات المحلية الحمراء، البرتقالية، الصفراء والخضراء في جميع أنحاء البلاد وفقا لنطاق انتشار المرض. تم تصميم المخطط للمساعدة في الحد من انتشار الفيروس، من خلال فرض قيود على المناطق التي تم تسجيل بيانات العدوى العالية.

ستحصل كل سلطة محلية على درجة بين 0 -10 وفقًا للمتغيرات التالية: عدد المرضى الجدد أسبوعيا لكل 10،000 مواطن، معدل الفحوصات الإيجابية في كل سلطة أسبوعيا ومعدل الزيادة في عدد المرضى الجدد في كل سلطة محلية أسبوعيا.

المنطق

ستستند القواعد والتعليمات على التنبؤ بعدد المرضى في السلطة المحلية بعد أسبوعين، بحيث إذا كانت التوقعات تشير إلى معدل عال من العدوى ومستوى عال من انتشار المرض، فسيكون بالإمكان احتواؤها من خلال تعليمات أكثر صرامة. إذا كان الاتجاه أقل في السلطة، فسيكون بالإمكان إتاحة موديل مفتوح اكثر.

الطريقة

وسيتم توفير مؤشر أسبوعي لكل سلطة محلية يتألف من نسبة المرضى الجدد، النسبة المئوية للفحوصات الإيجابية ومعدل الزيادة. ووفقا لهذه المؤشرات، سيتم تحديد التعليمات للسلطة المتعلقة بالمجالات التي تشكل جزءا من نسيج المواطن وروتين حياته. في المجالات التي تشكل جزءا من الأداء الحيوي والواسع للاقتصاد، وكذلك في المجالات التي تنطوي على مخاطر عالية، ستحدد خطوط عريضة قطرية.

تعليمات وفقا للسلطة المحلية

السلطة المحلية هي أحد الأركان الأساسية للرعاية العامة وقت الطوارئ. لماذا؟ نظراً لإلمام السلطة بسكانها، خصائصها الفريدة والمؤسسات والمصالح التجارية العاملة بها. علاقات الثقة بين السلطة وسكانها والقدرة على الحفاظ على هذه الثقة إلى جانب مجال واسع من الإشراف على السلطات، تُنتج قدرة عملية وكبيرة على المساعدة في قطع سلسلة العدوى وزيادة استجابة الجمهور للتعليمات.

إن تعدد السلطات المحلية في إسرائيل، تفردها وخصائصها المحلية، يخلق ثغرات في طريقة ومستوى التعامل البلدي في مواجهة الأزمة. وهذه الثغرات تعطي صورة معقدة للخريطة الوطنية لانتشار المرض، وتتطلب بناء موديل لتقييم وقياس معالجة الوباء على الصعيد المحلي. ويتضمن برنامج "ماغين يسرائيل" تطوير "رمزور" وظيفي، سيتم بناؤه بالتعاون مع السلطة المحلية وقيادة الجبهة الداخلية، وسيوفر لصناع القرار والجمهور صورة عن الوضع على المستوى المحلي.

يسمح "الرمزور" بالتمييز بين مختلف السلطات فيما يتعلق بمؤشرات انتشار المرض الرئيسية، ومنها يمكن إن نستمد مجوعة من التصاريح والحوافز إلى جانب القيود. كل هذه النواحي ستكون قادرة على المساعدة على التعامل بشكل أفضل مع جوانب الأزمة على المستوى المحلي. سيساعد "الرمزور" السلطات على الانتقال إلى المقاييس الإيجابية (الوضع الأخضر)، من خلال توفير أدوات عينية للرعاية والمساعدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن "الرمزور" سيكون بمثابة وسيلة معلومات للجمهور، تمكن جميع الأطراف المحلية من الحفز والتنشيط على اتخاذ إجراءات من أجل التعبئة والعمل بفعالية. 

كيف يعمل ذلك؟

تصنف خطة الرمزور جميع السلطات المحلية في إسرائيل وفقاً لمستوى انتشار المرض، ووفقاً لذلك، يتم تحديد لون السلطة والقيود التي تخضع لها. والصيغة التي يتم بها تحديد لون السلطة هي حاصل ضرب عدد المصابين الجدد في النسبة المئوية للفحوصات الإيجابية التي تم تلقيها ومعدل انتشار المرض. الأساس المنطقي وراء هذه الصيغة هو محاولة التنبؤ بمعدل الإصابات المستقبلية، وإذا لزم الأمر زيادة عدد الفحوصات. ووفقا للخطة، يمكن إجراء تغيير في لون البلدة فقط إذا لم يكن هناك انخفاض كبير في عدد الفحوصات.