التعامل والروتين الصحي

في هذه الأيام من التعامل الشخصي والوطني مع فيروس الكورونا، فإنه من المهم جدا الحفاظ على الصحة البدنية والنفسية. من المستحسن النظر إلى الوضع كفرصة للاعتناء بأنفسنا، الاسترخاء والراحة، تناول الطعام الصحي، التدخين اقل، ممارسة الرياضة البدنية وإثراء أنفسنا بمعلومات جديدة.

نحافظ على الصحة البدنية والنفسية

10 طرق ناجحة للتعامل مع مشاعر الخوف والقلق

  • المشاركة - لا ينبغي البقاء مع العواطف والأفكار وحيدا، مشاركة الاخرين هو امر صحي نفسيا. مع ذلك، بالنسبة للأطفال الصغار، الوالدين دائما "صخرة صامدة" وأنه من المهم إن نحافظ على التفاؤل والهدوء أمامهم.
  • المنظور- حتى لو كنت قد وصلت إلى حالة عاطفية صعبة للغاية، لا لليأس. التعامل دائما على شكل موجة: الصعوبة تزيد في البداية، ثم تبدأ في الانخفاض. من المهم إن نحافظ على المنظور: أيضا هذا سيزول.
  • سنتخطى هذا معاً -لا أحد منا وحيدا! الإنسانية جمعاء في نفس الوضع، ونحن جميعا سنتجاوز ذلك.
  • الأمل - ستزور الكورونا بنفس السرعة التي ظهرت بها وسنخرج جميعنا تقريبا منه سالمين وأصحاء.
  • الروتين - من المستحين إن تخلق روتينا يوميا ثابتا لك ولأفراد عائلتك خلال الروتين الجديد. الروتين يخفف من القلق.
  • تعزيز العلاقات الاجتماعية - العلاقات الاجتماعية هي صحة نفسية، ومن المهم الآن على وجه التحديد استخدام كافة وسائل الاتصال الإلكترونية لتعزيزها.
  • النشاط البدني - مهم جداً تضمين الفعاليات النشطة في الروتين. أي نشاط بدني داخل المنزل هو موضع ترحيب، ويساهم في الصحة البدنية والنفسية.
  • وقتا لنفسك - حان الوقت لاكتشاف مجالات اهتمام جديدة، والاشتراك في دورات على الإنترنت، القراءة، الاستماع إلى محاضرات، مشاهدة مسرحيات على الإنترنت، الاستماع إلى الموسيقى، ممارسة تمارين التنفس، القيام بتمارين الاسترخاء والخيال الموجه، وممارسة التأمل الواعي. هناك العديد من الموارد على الشبكة – يجدر استخدامها!
  • تحديد مشاهدة الأخبار - من المستحسن إن تبدأ "حمية الأخبار"  زيادة مشاهدة الأخبار يمكن أن تزيد من القلق.
  • التحديث من الجهات المعتمدة والرسمية - من المهم الحرص على الحصول على معلومات موثوقة واتباع تعليمات وزارة الصحة وعدم الاستماع إلى الإشاعات المحيطة.

متى يجب التوجه للحصول على مساعدة مهنية؟

ردود الفعل العاطفية القوية هي أمور طبيعية كرد فعل لحالة الأزمات أو الإجهاد الكبير. بشكل عام، فإنها تميل إلى الزوال بعد بضعة أسابيع. في هذا الوقت، يعود الصغار والكبار إلى الفعاليات الروتينية والسليمة. إذا استمرت ردود الفعل العاطفية لأكثر من أسبوعين أو ساءت، فأنها تضعف بشكل كبير قدرة الأطفال أو الأهل على العمل، ينبغي النظر في طلب مساعدة مهنية.

 

يمكن الاتصال بصناديق المرضى للمساعدة والاستشارة في المواجهة النفسية:

كلاليت: 2700* |مكابي: 3555*| مئوحيدت 3833*| لئوميت 507*

 

وماذا مع التدخين في فترة الكورونا؟

في حالات التوتر أو الملل، مثل تلك التي نواجهها كثيرًا خلال فترة الكورونا، قد تكون هناك زيادة في كمية التدخين، مما يسبب للمدخن نفقات مالية كبيرة، والتي بدورها يمكن أن تزيد من الضغط النفسي. مثل دائرة قاسية. بالإضافة إلى ذلك، فإن استنشاق الدخان أو الأبخرة في الرئتين يثير ردود فعل التهابية، تصيب الجهاز التنفسي، الجهاز المناعي والأجهزة الأخرى.

يعد التدخين عامل خطر للعدوى ومضاعفات الفيروس، سواء بالنسبة للمدخنين أو لبيئتهم المباشرة، مع التركيز على الأطفال الصغار الذين يسكنون مع أهلهم في المنزل لساعات عديدة خلال النهار.

تواجهون صعوبة في الإقلاع عن التدخين؟ انتم لستم وحدكم!

تقدم لك وزارة الصحة برنامج توجيه شخصي من قبل مستشارين معتمدين للإقلاع عن التدخين. تقدم البرامج مجانا. اتصل الآن بالمركز الوطني للإقلاع 6800* أو صندوق المرضى الخاص بك.

تجدر المحاولة، من يدري، ربما لا يزال هناك شيء جيد يمكن أن يخرج من الكورونا ...